الشيخ جعفر كاشف الغطاء

149

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

ومنها : استحباب تعداده في أُذن من ترك اللَّحم أربعين يوماً أو أكثر ، ومن ساء خلقه ، ونحوه من ساء تخلقه . ( ومنها : استحبابه خلف المسافر ) ( 1 ) . ومنها : شدّة استحبابه للرّجال غير العُراة جماعة في الحضر للجهريّة ، ولخصوص المغرب والصّبح ، ولمن لم يبدأ في ليله أو نهاره بأذان أو إقامة ، ولخصوص السّابقة من الظهرين والعشاءين ، والحقة ، مع فصل نافلةٍ أو زمانٍ طويل أو فعلٍ كثير ، ولصاحبة الوقت ، ولو تأخّرت ، ومع الاتّساع الكلَّي في الوقت ، وفي الأداء ، وفيما قابلها ترتفع شدّة الاستحباب . ومنها : إفصاح الألف فيه . ومنها : حكايته ولو على الخلاء ، مُبدلًا للحيعلات بالحولقة أولا . ولو حكى في الصّلاة ، بدّل . وينبغي قطع الكلام لأجله ، وإتمام الحاكي ما نقص المؤذّن . ومنها : الدّعاء بالمأثور عند سماعه . ومنها : الدعاء بعده قبل فعل الإقامة ، يقول : « اللَّهم اجعل قلبي بارّاً ، ورزقي دارّاً ، واجعل لي عند قبر نبيّك صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم قراراً ومستقرّاً » ( 2 ) . وبعد أذان الصّبح : « اللَّهم إني أسألك بإقبال نهارك ، وإدبار ليلك ، وحضور صلواتك ، وأصوات دعائك أن تتوب عليّ ، إنّك أنت التوّاب الرّحيم » ( 3 ) . وبعد أذان المغرب مثل ذلك بتبديل « نهارك في الإقبال ، وليلك في الإدبار » ( 4 ) ، فمَن قال ذلك في نهاره وماتَ من ليلته مات تائباً .

--> ( 1 ) ما بين القوسين زيادة في « ح » . ( 2 ) الكافي 3 : 308 ح 32 ، التهذيب 2 : 64 ح 230 ، الوسائل 4 : 634 أبواب الأذان والإقامة ب 12 ح 1 . ( 3 ) الفقيه 1 : 187 ح 890 ، الوسائل 4 : 669 أبواب الأذان والإقامة ب 43 ح 1 . ( 4 ) الكافي 2 : 380 ح 7 ، الوسائل 4 : 669 أبواب الأذان والإقامة ب 43 ح 3 ، قال : إذا أمسيت قلت : اللهم إني أسألك عند إقبال ليلك وإدبار نهارك .